دراسة لبعض المتغيرات الأسرية وعلاقتها بتعاطي الأطفال للمخدرات ودور الأخصائي الاجتماعي في التعامل معهم

نوع المستند : أبحاث علمیة

المؤلف

استاذ خدمة القرد المصاعد ووکيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بکفر الشيخ

المستخلص

قد غدت العناية بالأطفال ورعايتهم قيمة إستراتيجية مهمة تسعى إليها کافة دول العالم بالرغم من اختلاف أيديولوجيتهم وتباين أنظمته الاجتماعية ، کما غدت تلک الرعاية مقياسا لتقدم الأمم والشعوب وتتناسب طرديا ومستوى حضارتها وأي جهد بوجه نحو هؤلاء الأطفال هو بمثابة عملية بنائبة أساسية في المجتمع واستثمار الطاقاته البشرية ، ويقدر ما يعني أي مجتمع بالطفولة ومواجهة مشکلاتها ومنحها أفضل فرص الرعاية والتوجيه بقدر ما يستطيع أن يجني من ثمار يحقق بها تقدمة وأماله ويسهم بها في الحضارة الإنسانيةوکثيرا ما تعترض الطفولة بعض المشکلات بتأثرون بها هم وأسرهم والمجتمع ککل ، ويزداد الأمر أهمية وخطورة إذا ما تعلق ذلک بإقدام بعض الأطفال على تعاطي المخدرات فلقد بدأت مشکلة تعاطي المخدرات خلال السنوات الأخيرة تنساب بشدة وبشکل مثير اللاهتمام إلى المراحل العمرية المبکرة بين الناشئة من الأطفال ممن هم في سن الحداثة وحشي درن هذا السن وفي هذا الصدد فإن الإحصامات تشير إلى وجود زيادة مضطردة وتصاعد مستمر في أعداد هؤلاء الأطفال عاما بعد آخر ، فبينما کان عددهم في عام ۱۹۹۰ م ۸۹ طفلا ، نجد أن هذا العدد قد تضاعف في عام 1996 م إلى ما يقرب من خمس مرات ليصل إلى ۳۹۰۳ طفل على مستوى الجمهورية ( ۲ )وبرغم أن الإحصاءات الرسبة قد لاتعطي صورة حقيقية لحجم مشکلة تعاطي الأطفال للمخدرات کما هي في الواقع ، إلا أنها تنبئ عن کيان باثولوجي بنخر في عظام المجتمع ويهدد حاضرا ومستقبله . وهذه الظاهرة لم تعد قاصرة دراجرانيا على طبقة أو جماعة بعينها ، کما لم تعد قاصرة أيکولوجيا على المدن الکبرى والمناطق الحضرية والصناعية فحسب وانما تمتد لتشمل کذلک

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية