الهجرة الدولية وآثارها الديموغرافية في دول مجلس التعاون الخليجي دراسة جغرافية تحليلية

نوع المستند : أبحاث علمیة

المؤلف

کلية الاداب والعلوم , جامعة قطر

المستخلص

لم تعد الهجرة الدولية قاصرة على منطقة دون الأخرى، بل أصبحت تشترک فيها کل مناطق العالم سواء کانت من الدول المتقدمة أو النامية، وإن کانت الأولى من أکثرها ارتباطاً بحرکة الهجرات الدولية منذ التسعينيات بعد أن بدأت الدول النامية تتخلى عن مکانتها في الاستحواذ على النسبة الأکبر من إجمالي المهاجرين في العالم حيث استقبلت الدول المتقدمة أکثر من نصف المهاجرين في العالم بنسبة تراوحت بين 52.5 % و59.5 % من المهاجرين عامي 1990 و2013 على الترتيب بعد أن کانت نسبتها تصل إلى 44.4 % عام  1960 . وحتى يظل وجود المهاجرين أمراً مقبولاً اجتماعياً وسياسياً، ولا تتأثر به الترکيبة السکانية يجب أن لا تزيد نسبتهم على 15% من إجمالي السکان في جميع المناطق الجغرافية  .وقد خلقت ظاهرة الهجرة إلى منطقة الخليج العربي تغييرات جذرية في الترکيبة السکانية، حيث لم يحدث أن کوّن العمال الوافدون غالبية السکان وقوة العمل في أية دولة أو منطقة کما هو الحال في بعض الدول الخليجية التي ترکت الهجرة في رصيدها السکاني آثاراً عميقة، وذلک على الرغم من الأزمات المالية العالمية وما تعرض له سوق النفط وما زال يتعرض له حتى اليوم، ومدى تأثيره على هذه الدول التي أظهرت الميزانيات فيها تباطؤاً في حجم الإنفاق واعتماد ميزانيات حذرة خلال عام 2015 وما يمکن أن يترتب عليه من مخاطر في بطء النمو الاقتصادي الذي لا تستطيع هذه الدول أن تتحمله بسبب تزايد عدد السکان بمعدلات مرتفعة

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية