التمردات السياسية في مملکة الميروفنجيين (534-560م)

نوع المستند : أبحاث علمیة

المؤلفون

1 کلية الأداب , جامعة طنطا

2 أستاذ تاريخ العصور الوسطي المتفرغ عميد الکلية الأسبق, کلية الأداب - جامعة طنطا

3 أستاذ تاريخ العصور الوسطي المتفرغ ووکيل الکلية للدراسات العليا الأسبق,کلية الأداب-جامعة طنطا

المستخلص

کان من الأحداث الهامه في تاريخ الغزوات الجرمانية هو قيام عدد من الممالک الجرمانية على انقاض الإمبراطورية الرومانية مثل مملکة الميروفنجيين في بلاد الغال، تلک المملکة التي کان لها أهمية خاصة في التاريخ الأوروبي في مطلع العصور الوسطى، حيث استطاعت تغيير خريطة أوروبا؛ وذلک لأنها المملکة الوحيدة التي استطاعت البقاء في أوروبا على حساب الإمبراطورية الرومانية، بعد أن نجحت في مزج الحضارة الرومانية بعادات الميروفنجيين.وقد واجهت مملکة الميروفنجيين العديد من التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء، ولکن اتجهت جميع الأبحاث والدراسات السابقة عن الحديث عن التحديات الخارجية لمملکة الميروفنجيين فقط؛ ولذلک تسلط هذه الدراسة نوعًا ما الضوء على التحديات الداخلية التي واجهت مملکة الميروفنجيين، مثل التمردات السياسية في مملکة الميروفنجيين وذلک في الفترة من 534م حتى عام 560م. وعلى الرغم من أن مملکة الميروفنجيين واجهت العديد من الأحداث الجسام،  سواء على المستوى الداخلي أم الخارجي، إلى جانب الحروب الأهلية بين الملوک الميروفنجيين، إلا أن الملوک الميروفنجيين استطاعوا القضاء بنجاح على تلک التمردات التي کادت تعصف بحکمهم.ويوضح هذا البحث التمردات السياسية في مملکة الميروفنجيين، حيث واجه الملک ثيودريک الأول (511-534م) تمرد شخص يدعى موندريک عام 534م، بعد أن تجمع حوله العديد من الأتباع وادعى العرش الميروفنجي، ولکن استطاع الملک ثيودريک القضاء على تمرده بنجاح. کما واجه الملک لوثر الأول (511- 561م) تمرد ابنه شرامن عام 555م، الذي حاول الاستقلال بمقاطعة أوفيرني في الجنوب وتأسيس مملکة خاصة به، بعد أن تحالف مع عمه شيلديبرت الأول (511-558م)، کما أنه تمرده استمر لمدة خمس سنوات، ولکن أستطاع الملک لوثر الأول في النهاية القضاء على تمرده عام 560م.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية