الوعي الاجتماعي ودوره في مواجهة بعض الامراض المزمنة دراسة وصفية على عينة من المرضى المصابين بالأمراض المزمنة بمستشفى جامعة الملک عبدالعزيز بجدة

نوع المستند : أبحاث علمیة

المؤلف

أستاذ علم الاجتماع الطبي المساعد قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية جامعة الملک عبدالعزيز_ بجدة

المستخلص

هدفت الدراسة إلى استکشاف دور الوعي الاجتماعي في مواجهة بعض الامراض المزمنة، اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة ، مجتمع البحث لهذه الدراسة هم المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والمراجعين  لمستشفى جامعة الملک عبدالعزيز بمدينة جدة، تکونت عينة الدراسة من 125 مريض ، واستخدمت الدراسة أداة الاستبيان في جمع البيانات ، توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: ان  عينة الدراسة من المرضى يتمتعون بمستوى تعليمي و اقتصادي منخفض ومکانة وظيفية جيدة مما انعکس على الأمراض.  أن درجة استجابات عينة الدراسة  للعوامل التي تقف وراء الإصابة بالأمراض المزمنة کانت متوسطة من وجهة نظر المصابين بالأمراض المزمنة حيث بلغ متوسطها (3.375) وبانحراف معياري بلغ (0.5266) و من أهم هذه العوامل ، الخمول البدني ، الضغوط النفسية، السمنة، التدخين، العوامل الوراثية. کما أظهرت النتائج أن درجة استجابات عينة الدراسة تجاه العوامل التي تساعد على التعايش مع الأمراض المزمنة کانت مرتفعة حيث بلغ  متوسطها (3.66) وبانحراف معياري (0.461) ومن أهم هذه العوامل ، اتباع نظام غذائي متوازن، التقبل والتکيف مع المرض، الرضا عن الذات ، اجراء کشف طبي بشکل دوري ، التواصل مع الآخرين. وأظهرت النتائج أن درجة استجابات عينة الدراسة تجاه الوعي الاجتماعي للوقاية من الأمراض المزمنة کانت مرتفعة حيث بلغت في  متوسطها (3.92) وبانحراف معياري (0.694) ويتمثل الوعي الاجتماعي للوقاية من الأمراض المزمنة في مجموعة من الممارسات من أهمها، تجنب السلوکيات السلبية التي لها علاقة بالعدوى،  التقيد بالخطوات اللازمة للوقاية من الأمراض، ممارسة الرياضة، التقيد ببرامج التثقيف الصحي الخاصة بالرياضة والغذاء. جميع محاور الوعي الاجتماعي ذات تأثير في مواجهة الامراض المزمنة وأن  بُعد التعايش مع الأمراض المزمنة هو أکثرها إسهاماً في تفسير قوة التأثير، وبناءً عليه اوصت الدراسة بضرورة نشر الوعي الاجتماعي والثقافة الصحية للوقاية من الأمراض المزمنة وذلک تجنباً لانتکاس المرض، وتکثيف حملات التوعية والتثقيف حول عوامل الإصابة بالمرض، وطرق الوقاية منها عبر وسائل الإعلام المختلفة.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية