الاستيراد لصالح المعبد في عصر الدولة الحديثة

نوع المستند : أبحاث علمیة

المؤلفون

1 أستاذ تاريخ وحضارة مصر والشرق الأدنى القديم بکلية الآداب- جامعة دمنهور.

2 مُدرس الآثار المصرية القديمة بکلية الآداب- جامعة دمنهور.

المستخلص

لا يسعى الباحث لحصر أنواع ومُسميات البضائع المستوردة للمعبد، ولکنه يهدف إلى استقصاء وجود فِکر الاستيراد من أجل المعبد، والقائمين عليه، والمُسميات العامة للسلع المُستوردة لصالحه. وذلک في ضوء نوعين من الشواهد، الأول: نصيٌّ يُقرُ (نصًا) أن سلع جهة أجنبية قد وُجِهَت لصالح المعبد، والثاني: فنيٌّ ينطق بالمضمون ذاته، فيُصوِّر موضوع الاستيراد لصالح المعبد في وجود مَنْ يمثل المعبد[1].[1] إذا کان تقصي الفکرة يختص بعصر الدولة الحديثة، فإنه لا شک أمر جدير بالتقصي في الفترات السابقة لها؛ إذا علمنا أن الشخصية الاستيرادية للمعبد تضرب بجذورها في عمق التاريخ المصري القديم، فمن ذلک مثلًا –وليس حصرًا- أن "خوي" (حاکم أسوان من الأسرة السادسة) قد زار "واوات"، و"بونت" باعتباره sDAwty nTr "المسؤول عن خزينة الإله" (Urk I, 140 (17))؛ وهو ما يعني ضمنًا أنه أُرسِلَ لهاتين المنطقتين تأسيسًا على المهام المتعلقة بهذا اللقب.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية