ضريحا أبي الدرداء والإمام الزهري بمدينة الإسكندرية دراسة أثرية معمارية

نوع المستند : أبحاث علمیة

المؤلف

كلية الأداب , جامعة طنطا

المستخلص

تعد الأضرحة من المنشات الجنائزية، والتي تم انشاؤها بغرض الدفن. وقد تنوعت الطرز المعمارية للقباب الجنائزية ما بين القبة المنفرده المستقله او القبة الملحقة بمنشاة. وكذلك اختلفت في عدد المداخل ومناطق الانتقال. وتعد القباب من اعظم الابتكارات المعمارية التى اسهمت بدور بارز الشأن فى تطور نظم العمارة بصفة عامة وترجع اصول هذا الابتكار الى ما قبل الاسلام بقرون عديدة0 وقد تطورت القباب فى العمارة الاسلامية تطورا عظيما لم تشهده من قبل سواء من حيث مناطق انتقالها من الداخل والخارج او من حيث قطاعها وتناسب تكوينها المعمارى او من حيث ما يكسوها من زخارف غاية فى الدقة والابداع او من حيث استخداماتها العديدة فى العمائر الدينية والجنائزية والمدنية والحربية أو من حيث اشكالها الجديدة المبتكرة التى ابتدعها المعمار المسلم وكان لها اثر كبيرفى تطور العمارة الاوربية. واتخذت القباب فى كل قطر من اقطار العالم الاسلامى طابعا خاصا بها وليس هناك شك فى ان القبة فى العمارة المصرية الاسلامية تعد من الخصائص البارزه التى ينفرد بها الطراز المصرى وتميزه عن غيره من طرز العمارة فى الاقطار الاسلاميه الأخرى.
وقد عرفت القبة فى مصر الاسلامية كما يستدل من الاشارات الكثيرة المتناثرة فى المصادر التاريخية منذ وقت مبكر الا ان اقدم امثلتها الباقية ترجع الى عصر الولاه كما هو الحال فى بعض القباب الباقية بجبانة اسوان التى يرجح انها ترجع الى هذه الفتره او بعدها بقليل.
ومنذ اواخر ق 5هـ/11مـ وحتى اوائل ق 10هـ/16م، انتشرت القباب انتشارا كبيرا وخاصة القباب المقامة على المدافن سواء كانت مستقلة ام ملحقة بغيرها من العمائر الدينية.
 

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية