عمود الظهر الضيق في تماثيل عصري الانتقال الثالث والمتأخر

نوع المستند : أبحاث علمیة

المؤلفون

1 كلية الأداب , جامعة طنطا

2 أستاذ الآثار والحضارة المصرية القديمة بكلية الآداب _ جامعة طنطا والعميد الأسبق للمعهد العالي للسياحة والفنادق بالغردقة

3 مدرس الآثار والحضارة المصرية القديمة بكلية الآداب _ جامعة طنطا

المستخلص

ظهر كثير من التماثيل المصرية القديمة بظاهره فنية مميزة عرفت بإسم عمود الظهر، وفى الحقيقة وجوده في التماثيل كان أمراً في غاية الأهمية وقد لوحظ أن عمود الظهر قد اختلف في أشكاله وهيئته كما أن بعض الأعمدة حملت نصوصاً إما دينية متمثلة في دعوات للمتوفى أو مناشدات للمعبودات، وإما شخصية تمثلت في بعض ألقاب المتوفى، وبالتالي فهي تمدنا بسيرة المتوفى وطبيعة النصوص الدينية خلال فترة ما.
وبالتالي يمكن اعتباره وسيلة مهمة في التأريخ فمن خلال النصوص المسجلة عليه أو شكل العمود نفسه يمكننا تأريخ التمثال.
يعد فن النحت المصري القديم من أعظم ما خلفته الحضارة المصرية[1]، وكان النحاتون يقومون بنحت التماثيل الملكية التي تعتبر تجسيداً لشخصية الملوك، وذلك من خلال تصويرهم في أوضاع وهيئات مختلفة[2]، وتشهد الكشوف الاثرية على ممارسة المصريين لصناعة التماثيل منذ أوائل العصر الحجري الحديث، فتدل تلك التماثيل على ما كانت تقتضيه صناعتها من عناية واهتمام.[3]
رغم تأثر الفنان بنماذج اعمال النحت من الفترات التاريخية المختلفة من تطابق الاوضاع ومظاهر القداسة لتماثيل الملوك فيبقى لفنان العصر المتأخر لمساته الفنية المتميزة[4]، اتبع الفنان الاسلوب الواقعي كإظهار الرؤوس صلعاء وصقل الوجه واستخدام مختلف الأحجار الصلبة وأغلبها من البازلت الأسود.[5]
ظهرت أغلب التماثيل التي تؤرخ بالعصور المتأخرة بطراز عمود الظهر الضيق ويلاحظ ان عمود الظهر الضيق قد اختلف في شكله وهيئته في هذه الفترة عن الفترات التي سبقتها.
 
 

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية